بحث
المعرض - معرض الصور، الألبوم icon

المعرض - معرض الصور، الألبوم

الصور الفوتوغرافية

323.00المراجعات
4.3
المطوّر
AI Photo Team
تاريخ الإصدار
19‏/12‏/2022
إعلانات

لقطات الشاشة

المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
المعرض - معرض الصور، الألبوم screenshot
إعلانات

عندما أبحث عن تطبيق معرض صور للاستخدام اليومي، لا أريد أداة معقدة بقدر ما أريد مكانًا سريعًا أفتح فيه صوري، أجد ما أحتاجه، وأجري تعديلًا بسيطًا أو مشاركة مباشرة من دون خطوات مربكة. بعد تجربة المعرض - معرض الصور، الألبوم، وجدته أقرب إلى هذا النوع العملي: تطبيق صور خفيف يجمع التصفح والتنظيم والتحرير والمشاركة وإخفاء الصور في واجهة واحدة. ليس بديلًا متخصصًا لكل أدوات التصوير أو إدارة الملفات، لكنه خيار مناسب لمن يريد معرضًا واضحًا على هاتف يعمل بنظام أندرويد.

التطبيق من تطوير AI Photo Team، وينتمي إلى فئة تطبيقات الصور الفوتوغرافية. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخلية تتراوح من نحو 14.99 درهمًا إماراتيًا إلى 95.99 درهمًا إماراتيًا للعنصر. هذا يجعله سهل التجربة قبل اتخاذ قرار الاستمرار، خصوصًا أن استخدام معرض صور جديد يرتبط غالبًا بعادات الهاتف ومجلداته أكثر من ارتباطه بالمواصفات المكتوبة في صفحة المتجر.

أين قد يتعثر المستخدم منذ البداية؟

أول نقطة قد تربك المستخدم هي أن تطبيق المعرض لا ينشئ الصور من تلقاء نفسه؛ بل يعرض الصور الموجودة أصلًا على الجهاز بالطريقة التي يسمح بها نظام الهاتف. لذلك، إذا فتحت التطبيق ولم تجد صورة حديثة، فليس من المنطقي افتراض أن الصورة حُذفت. قد تكون محفوظة داخل مجلد مختلف، أو لم يكتمل تنزيلها، أو ما زالت موجودة داخل تطبيق آخر بدل تخزينها محليًا.

في تجربتي، أفضل طريقة لفهم الواجهة هي البدء من الصور الجديدة، ثم الانتقال إلى الألبومات والمجلدات بدل محاولة ترتيب كل شيء دفعة واحدة. هذا مهم خصوصًا لمن ينقل صورًا من تطبيقات المحادثة أو من مدير الملفات؛ فالصورة قد تظهر في قسم زمني مختلف عن توقعك، بينما يبقى موقعها الأصلي مرتبطًا بالمجلد الذي جاءت منه.

قد يتعثر بعض المستخدمين أيضًا عند محاولة إخفاء صورة ثم البحث عنها في المعرض المعتاد. فكرة الإخفاء تعني أن الصورة لن تتصرف مثل بقية الصور الظاهرة، ولذلك ينبغي تذكر المسار الذي استخدمته للوصول إلى المحتوى المخفي. إذا تعاملت مع الإخفاء كأنه حذف، فقد تظن أن التطبيق فقد الصورة، بينما المشكلة في طريقة البحث فقط.

التعديل والمشاركة يضيفان نوعًا آخر من الالتباس. بعد تعديل صورة، من المفيد الانتباه إلى ما إذا كنت تتعامل مع النسخة الأصلية أو نسخة ناتجة عن الحفظ. لا أنصح بإجراء تعديلات متتابعة على صورة مهمة من دون مراجعة النتيجة بعد كل خطوة، خصوصًا إذا كان هدفك الاحتفاظ بالمشهد الأصلي للرجوع إليه لاحقًا.

فحص بسيط قبل الحكم على التطبيق

قبل أن تقول إن المعرض لا يعمل، افتح تطبيق الملفات أو أي مكان آخر تعرف أن الصورة محفوظة فيه. إذا كانت الصورة موجودة هناك، فالمشكلة غالبًا في طريقة عرض المجلدات أو تحديث المحتوى داخل المعرض. أغلق التطبيق وافتحه من جديد، ثم انتقل بين عرض الصور والألبومات بدل الاكتفاء بالشاشة الأولى.

إذا كانت صورة واحدة لا تظهر بينما تظهر صور أخرى من الهاتف، فهذه إشارة مفيدة: المشكلة قد تكون مرتبطة بموقع تلك الصورة أو بصيغة حفظها أو بكونها لم تكتمل بعد. أما إذا اختفت مجموعة كاملة، فابدأ بفحص المجلد الذي كانت فيه قبل التفكير في إعادة تثبيت التطبيق أو تغيير الإعدادات.

أرى أن هذه الخطوة توفر وقتًا كبيرًا؛ لأن تطبيقات المعرض تعتمد على محتوى الهاتف، ولا تستطيع إصلاح صورة لم تُحفظ أصلًا أو ملفًا لم يكتمل تنزيله. لذلك، لا تجعل أول رد فعل هو حذف التطبيق، خاصة إذا كانت لديك صور لم تُنظم بعد أو تعديلات تريد الاحتفاظ بها.

إعداد مريح من أول استخدام

يعمل التطبيق على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 8.0 أو إصدارًا أحدث، وهذا يجعله مناسبًا لعدد واسع من الهواتف التي ما زالت قيد الاستخدام. أثناء الإعداد، أتعامل مع طلبات الوصول إلى الصور على أنها جزء أساسي من وظيفة المعرض، لا خطوة ثانوية؛ فمن دون وصول مناسب، لن تحصل على صورة كاملة لمكتبتك.

إذا كان هاتفك يتيح اختيار صور محددة بدل السماح بالوصول إلى مكتبة الصور كاملة، فراجع هذا الاختيار عندما تلاحظ أن بعض الألبومات ناقصة. قد يكون التطبيق يرى جزءًا من الصور فقط، وليس هناك خلل في الفهرسة. تعديل الوصول من إعدادات النظام، ثم إعادة فتح المعرض، يكون عادةً أكثر فائدة من العبث بترتيب الألبومات.

أنصح كذلك بترك مساحة تخزين مريحة قبل تنفيذ تعديلات كثيرة أو حفظ نسخ جديدة. لا أتعامل مع تطبيق المعرض كأنه مكان مستقل عن سعة الهاتف؛ فالصور الأصلية والنسخ المعدلة والتنزيلات كلها تتنافس على المساحة نفسها. عندما يمتلئ الجهاز، قد تفشل عملية الحفظ أو المشاركة، وقد يبدو ذلك كأنه عطل في التطبيق.

من المفيد أن تبدأ بألبوم صغير بدل مكتبة ضخمة. جرّب فتح صورة، تعديلها، حفظها، ثم مشاركتها إلى التطبيق الذي تستخدمه عادةً. بهذه الطريقة ستعرف أين تظهر النسخة الناتجة، وهل يناسبك أسلوب التنظيم، وهل تحتاج إلى إبقاء الصورة الأصلية قبل اعتماد التعديل.

الإصدار الحالي هو 1.4.3.0، وقد يكون من الحكمة التأكد من أن النسخة المثبتة لديك محدثة عبر المتجر. لا يعني ذلك أن كل مشكلة تُحل بالتحديث، لكنه يقلل احتمال أن تكون الواجهة أو سلوك العرض مختلفًا عما تتوقعه من نسخة أقدم.

طريقة عملية لترتيب مكتبة مزدحمة

بدل إنشاء ألبومات كثيرة بأسماء متشابهة، أبدأ بتقسيم واضح: صور شخصية، مستندات، رحلات، ولقطات مؤقتة. الهدف ليس جعل المكتبة مثالية، بل تقليل عدد المرات التي تمرر فيها صورًا لا تحتاج إليها. إذا كنت تستخدم الهاتف للعمل والمنزل معًا، فالفصل بين المستندات والصور الشخصية هو أول ترتيب له قيمة حقيقية.

أستفيد من العرض الزمني للعثور على الصور الحديثة، ثم أستخدم الألبومات للحالات التي أعود إليها كثيرًا. هذه الموازنة أفضل من محاولة نقل كل صورة إلى ألبوم يدويًا. الصور التي لا تحتاج إلى وصول متكرر يمكن تركها في موقعها، بينما تستحق الصور المهمة تنظيمًا أكثر دقة.

هناك نصيحة عملية أخرى: لا تخفِ الصور قبل التأكد من أنك تعرف كيف ستصل إليها لاحقًا. الإخفاء مفيد للصور الخاصة أو المؤقتة التي لا تريد رؤيتها في العرض المعتاد، لكنه قد يزيد الاحتكاك إذا كنت تتوقع فتحها يوميًا. بالنسبة للصور الحساسة، أتعامل مع هذه الوظيفة كطبقة تنظيم داخل المعرض، لا كبديل عن حماية الهاتف نفسه.

استعادة سير العمل عندما لا تسير الخطوات كما تريد

لنفترض سيناريو يوميًا: عدت من مناسبة عائلية، لديك صور كثيرة، وتريد تعديل صورة واحدة ومشاركتها. أبدأ بفتح الصورة من العرض الزمني، ثم أراجعها قبل الضغط على أدوات التحرير. بعد الحفظ، أعود إلى الصورة وأتأكد من النتيجة، ثم أشاركها. هذه المراجعة القصيرة تمنعني من إرسال نسخة غير مقصودة أو فقدان تفاصيل مهمة بسبب تعديل سريع.

إذا لم تظهر الصورة المعدلة، أتحقق أولًا من الألبوم أو المجلد الذي حفظت فيه، ثم أبحث بين الصور الحديثة. أحيانًا يكون الفرق بين الأصل والنسخة الجديدة هو سبب الالتباس، لا فشل العملية نفسها. وإذا ظهرت الصورة لكن المشاركة لم تبدأ، أجرب مشاركة صورة أخرى؛ فإذا نجحت، يصبح من الأسهل تحديد ما إذا كانت المشكلة في الملف المحدد أو في التطبيق المستقبل.

عند تعطل خطوة واحدة، لا أكرر سلسلة طويلة من الإجراءات عشوائيًا. أرجع خطوة واحدة فقط: هل فُتحت الصورة؟ هل تم الحفظ؟ هل ظهرت النسخة؟ هل بدأ تطبيق المشاركة؟ هذا الأسلوب يعزل نقطة المشكلة ويمنع تكرار تعديل أو حذف غير مقصود.

إذا أصبح العرض بطيئًا مع مكتبة كبيرة، أبدأ بإغلاق التطبيقات الأخرى غير الضرورية، ثم أفتح المعرض مجددًا. كما أتجنب تنفيذ نقل جماعي أو تعديلات متعددة في اللحظة نفسها. العمل على دفعات صغيرة أكثر أمانًا وأسهل في المراجعة، خصوصًا عندما تكون الصور مهمة أو مساحة التخزين محدودة.

في حال بدا أن ألبومًا اختفى، أبحث عن الصور عبر العرض الزمني أو مجلدها الأصلي قبل تغيير اسم الألبوم أو إنشاء واحد جديد. أحيانًا يكون الألبوم مجرد طريقة عرض، بينما تبقى الملفات في مكانها. إعادة التنظيم بسرعة قد تنتج نسخًا متكررة وتزيد صعوبة معرفة النسخة الصحيحة.

كيف أتعامل مع الصور المخفية والتعديلات؟

أستخدم الإخفاء عندما أريد تنظيف العرض اليومي من صور لا أحتاج إلى رؤيتها باستمرار، مثل لقطات مؤقتة أو صور شخصية لا أريد ظهورها أثناء استعراض المكتبة. لكنني لا أستخدمه كحل وحيد للخصوصية. قفل الهاتف وحماية الحسابات يظلان أهم، لأن المعرض جزء من بيئة الجهاز وليس خزنة منفصلة بالضرورة.

أما في التحرير، فأحاول اعتماد قاعدة بسيطة: الصورة المهمة لا تُعدّل قبل التأكد من وجود نسخة أصلية يمكن الرجوع إليها. إذا كان التطبيق يتيح الحفظ بطريقة تحافظ على الأصل، فاستفد من ذلك؛ وإذا لم تكن متأكدًا من النتيجة، اختبر على صورة غير مهمة أولًا. هذه ليست خطوة مثيرة، لكنها تمنع الندم بعد قص صورة أو تغيير مظهرها.

المشاركة أيضًا تحتاج إلى انتباه. قبل إرسال صورة، أراجعها بالحجم الكامل وأتأكد من أنها الصورة المقصودة، خاصة عندما تكون عدة صور متشابهة. المعرض يسهل الوصول إلى الصور، وهذه ميزة، لكنها تعني أن الاختيار السريع قد يؤدي إلى مشاركة الملف الخطأ إذا لم تتوقف لحظة للمراجعة.

متى لا يكون التطبيق هو السبب؟

كثير من مشكلات الصور تبدأ خارج المعرض. إذا كانت الصورة قادمة من خدمة سحابية أو تطبيق محادثة، فقد تكون مجرد معاينة لم تُنزّل بالكامل. وإذا كانت قادمة من مدير ملفات، فقد يكون مكانها مجلدًا لا تتوقعه. في الحالتين، لن يؤدي تغيير طريقة العرض داخل التطبيق إلى إنشاء ملف غير موجود على الهاتف.

مشكلات المشاركة قد تنتج أيضًا عن التطبيق المستقبل. إذا فشلت المشاركة إلى وجهة واحدة فقط، جرّب وجهة أخرى أو شارك صورة مختلفة. أما إذا فشلت كل المحاولات، فافحص مساحة التخزين واتصال الشبكة عندما تكون الوجهة تحتاج إلى اتصال. من المهم عدم تحميل المعرض مسؤولية خطأ يحدث بعد مغادرة الصورة له.

عندما لا تُحفظ التعديلات، أراجع مساحة الهاتف أولًا، ثم أتحقق من أن الصورة ليست في موقع مؤقت أو قيد التنزيل. إعادة المحاولة على صورة محفوظة محليًا تساعد على التمييز بين مشكلة في الملف ومشكلة عامة في التطبيق. كما أن إعادة تشغيل الهاتف قد تعيد خدمات النظام المرتبطة بالصور إلى حالة طبيعية، وهي خطوة بسيطة قبل اتخاذ قرارات أكبر.

إذا لاحظت أن صورًا معينة لا تظهر بعد نقلها من جهاز آخر، أتأكد من اكتمال النقل ومن فتح الملف خارج المعرض. الملف التالف أو الناقص لن يصبح صالحًا بمجرد إضافته إلى ألبوم. هذه نقطة مهمة لمن يبدل هاتفه أو ينقل مكتبة قديمة على دفعات.

بالنسبة لمن يريد إدارة صور مرتبطة بحسابات متعددة أو مزامنة واسعة بين الأجهزة، قد يكون تطبيق متخصص في التخزين السحابي أنسب. هذا المعرض يركز على تجربة الصور الموجودة على الهاتف، لذلك لا أختاره إذا كانت الأولوية الأولى هي البحث السحابي المتقدم أو إدارة نسخ احتياطية عبر منصات متعددة.

هل يناسبك مقارنة بالبدائل المعتادة؟

المعرض المدمج في الهاتف غالبًا يملك أفضل معرفة بمجلدات النظام، وقد يكون أسرع في التعامل مع بعض وظائف الجهاز. لكنه قد يكون محدودًا في طريقة التصفح أو الإخفاء أو التحرير، كما تختلف جودته من شركة إلى أخرى. هنا يقدم هذا التطبيق خيارًا مستقلًا لمن يريد تجربة موحدة نسبيًا بدل الاعتماد الكامل على تطبيق الشركة المصنعة.

أما تطبيقات الصور السحابية، فهي أقوى عندما يكون هدفك الوصول إلى مكتبتك من أجهزة مختلفة أو الاحتفاظ بنسخ خارج الهاتف. في المقابل، قد تحتاج إلى حساب واتصال وإدارة مختلفة للتخزين. إذا كنت تريد فقط فتح الصور المحلية وتنظيمها ومشاركتها بسرعة، فالتطبيق الحالي أبسط وأقرب إلى احتياجك اليومي.

وتوجد تطبيقات ملفات متقدمة تمنحك تحكمًا أدق في أسماء المجلدات والنقل والنسخ. لكنها ليست دائمًا مريحة لاستعراض الصور، خصوصًا عندما تريد مشاهدة الذكريات بدل التعامل مع الملفات كعناصر تقنية. لذلك أرى أن أفضل استخدام لهذا التطبيق هو أن يكون واجهة الصور اليومية، مع الاحتفاظ بمدير الملفات للمهام التي تحتاج تحكمًا مباشرًا في التخزين.

لمن أوصي به، ومتى أفضّل خيارًا آخر؟

أوصي به لمن يريد معرضًا مجانيًا وخفيفًا يجمع التصفح والتنظيم والتحرير والمشاركة والإخفاء في مكان واحد، خصوصًا إذا كان هاتفه يعمل بإصدار أندرويد 8.0 أو أحدث. كما يناسب من لا يريد قضاء وقت طويل في تعلم واجهة احترافية، ويحتاج إلى خطوات واضحة للصور اليومية.

قد يناسب العائلات والمستخدمين الذين يلتقطون صورًا كثيرة ثم يعودون إليها من الهاتف نفسه. كذلك يفيد من يريد فصل الصور الخاصة أو المؤقتة عن العرض المعتاد، بشرط أن يتذكر أن الإخفاء ليس بديلًا عن حماية الجهاز.

في المقابل، لن أختاره كحل أساسي لمصور يحتاج أدوات تحرير متقدمة، أو لمن يعتمد على مكتبة سحابية ضخمة، أو لمن يريد إدارة ملفات دقيقة جدًا بين وحدات تخزين ومجلدات متعددة. في هذه الحالات، يكون التطبيق المتخصص أفضل، حتى لو كان أقل بساطة في الاستخدام اليومي.

يحمل التطبيق تقييمًا متوسطه 4.3 من أكثر من 315 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 50 مليون تثبيت، وهي مؤشرات على أن فكرته مفهومة لعدد كبير من المستخدمين. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، مع بقاء مسؤولية الصور والخصوصية مرتبطة بطريقة استخدام الهاتف.

رأيي العملي بعد الاستخدام

ما يعجبني في هذا المعرض هو أنه لا يحاول إجبار المستخدم على طريقة معقدة لإدارة الصور. أستطيع البدء بالعرض الزمني، الانتقال إلى الألبومات عند الحاجة، تعديل صورة، ثم مشاركتها من السياق نفسه. هذه السلاسة مفيدة عندما يكون المطلوب إنجاز مهمة صغيرة بسرعة، لا بناء أرشيف احترافي كامل.

في المقابل، يحتاج التطبيق إلى مستخدم يعرف أين تحفظ صوره وكيف يتعامل نظام الهاتف مع الوصول والتخزين. إذا تجاهلت هذه النقطة، فقد تفسر غياب صورة أو فشل الحفظ على أنه عيب مباشر في التطبيق. لذلك، أفضل تجربة معه تبدأ بفحص الصلاحيات والمساحة والمجلدات، ثم اعتماد تنظيم بسيط يمكن الحفاظ عليه.

بعد تجربة الاستخدام، أراه خيارًا جيدًا لمن يريد معرض صور عمليًا بدل مدير ملفات معقد. قوته في جمع الوظائف اليومية داخل واجهة واحدة، بينما حدوده تظهر عندما ترتفع توقعاتك إلى مزامنة سحابية متقدمة أو تحرير احترافي أو تحكم تقني كامل في الملفات.

إذا كان هذا هو احتياجك، فالتطبيق يستحق التجربة، خاصة أنه مجاني في الأساس وتدعمه قاعدة مستخدمين واسعة. أما إذا كنت تبحث عن نظام نسخ احتياطي شامل أو استوديو تحرير متقدم، فسأستخدمه كمعرض مساعد فقط وأترك المهمة الرئيسية لأداة متخصصة. بهذه التوقعات الواقعية، يقدم المعرض - معرض الصور، الألبوم تجربة يومية مريحة دون أن يدّعي أنه الحل الوحيد لكل ما يتعلق بالصور.

أبرز المزايا

  • واجهة بسيطة وسهلة لتصفح الصور وتنظيمها بسرعة.
  • يدعم إنشاء ألبومات مخصصة لتجميع الصور حسب المناسبة.
  • يوفر عرضًا مناسبًا للصور مع إمكانية التكبير والتنقل السلس.
  • يساعد على العثور على الصور القديمة عبر ترتيبها بشكل واضح.
  • يعمل بشكل جيد دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.

القيود

  • قد تظهر الإعلانات أثناء التصفح وتؤثر في تجربة الاستخدام.
  • خيارات تعديل الصور محدودة مقارنة بتطبيقات التحرير المتخصصة.
  • قد يحتاج إلى أذونات واسعة للوصول إلى الصور والملفات.
  • لا تتوفر بعض ميزات المزامنة السحابية المتقدمة.
  • قد يختلف الأداء حسب عدد الصور وسعة ذاكرة الجهاز.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق المعرض - معرض الصور، الألبوم؟

تطبيق المعرض - معرض الصور، الألبوم هو أداة مخصصة لعرض الصور ومقاطع الفيديو المخزنة على الهاتف بطريقة مرتبة وسهلة. يتيح لك تصفح ملفات الوسائط حسب المجلدات أو الألبومات، وفتح الصور بسرعة، وتشغيل الفيديوهات من مكان واحد. وقد يكون مناسبًا لمن يبحث عن بديل لتطبيق المعرض الافتراضي، خصوصًا إذا كان يريد واجهة أبسط وخيارات تنظيم أكثر وضوحًا.

هل يستطيع التطبيق تنظيم الصور ومقاطع الفيديو داخل ألبومات؟

نعم، يركز التطبيق على تسهيل إدارة مكتبة الصور والفيديو من خلال عرض الملفات ضمن مجلدات أو ألبومات منفصلة. يمكنك عادةً إنشاء تصنيفات تساعدك على الوصول إلى صور العائلة أو الرحلات أو لقطات الشاشة بسرعة أكبر. ومع ذلك، قد تعتمد بعض إمكانات النقل أو إعادة التسمية على صلاحيات الوصول إلى وحدة التخزين وإصدار نظام أندرويد المثبت على جهازك.

هل تطبيق المعرض - معرض الصور، الألبوم آمن ويحافظ على الخصوصية؟

قبل استخدام التطبيق، من المهم مراجعة الأذونات التي يطلبها، لأن تطبيقات المعرض تحتاج غالبًا إلى الوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو الموجودة على الجهاز. هذا الإذن ضروري لعرض الملفات، لكنه لا يعني تلقائيًا أن الصور ستُرفع إلى الإنترنت. يُنصح بقراءة سياسة الخصوصية، وتجنب منح أي صلاحيات غير مرتبطة بوظيفة المعرض، وتحميل التطبيق من مصدر رسمي موثوق.

هل يمكن استخدام التطبيق لتحرير الصور أو إخفاء الملفات الخاصة؟

قد يوفر التطبيق أدوات أساسية مثل القص، والتدوير، والمشاركة، وربما بعض خيارات التعديل البسيطة، لكن مستوى التحرير يختلف حسب الإصدار والجهاز. كما قد تتوفر خصائص لإخفاء صور أو فيديوهات معينة خلف مجلد خاص أو قفل، إلا أنه لا ينبغي اعتبارها بديلًا كاملًا لتطبيقات الخزنة المتخصصة. اختبر هذه الوظائف أولًا وتأكد من عدم فقدان الملفات قبل نقلها أو إخفائها.

هل يعمل التطبيق دون اتصال بالإنترنت، وهل يحتوي على إعلانات؟

يمكن عادةً استخدام وظائف المعرض الأساسية دون اتصال بالإنترنت، مثل تصفح الصور والفيديوهات الموجودة محليًا وإنشاء الألبومات أو إدارتها. لكن بعض الميزات الإضافية، مثل النسخ الاحتياطي أو مشاركة الملفات عبر خدمات خارجية، قد تحتاج إلى اتصال. كذلك قد يتضمن التطبيق إعلانات أو عمليات شراء داخلية، لذلك يُفضّل مراجعة صفحة المتجر والتفاصيل المعروضة قبل التنزيل لمعرفة القيود والتكاليف المحتملة.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
المعرض - معرض الصور، الألبوم icon

المعرض - معرض الصور، الألبوم

الصور الفوتوغرافية


323.00المراجعات
4.3
المطوّر
AI Photo Team
تاريخ الإصدار
19‏/12‏/2022

بديل لـ المعرض - معرض الصور، الألبوم

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://gallery2.atlaszz.com أو https://gallery2.atlaszz.com/privacypolicy.html.